عبد الرسول زين الدين

424

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

فاجتزناهما فصاحت ثانية بثالثة هذا نوح النبي وهذا إبراهيم الخليل فاجتزناهما فصاحت ثالثة برابعة هذا موسى واخوه هارون فاجتزناهما فصاحت رابعة بخامسة هذا محمد سيد النبيين وهذا علي سيد الوصيين فتبسم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم قال : يا علي سم نخل المدينة صيحانيا فقد صاحت بفضلي وفضلك . وروي أنه كان البستان لعامر بن سعد بعقيق السفلي ، قال ابن حماد : فتكلم النخل الذي في وسطه * بفصاحة تتعجب الثقلان من نخلة قالت هناك لأختها * هذان أكرم من مشي هذان هذا ابن عبد اللّه هذا صنوه * هذا علي العالم الرباني قد صاح هذا النخل بنشر فضلهم * فلأجل ذلك سمي الصيحاني ( مناقب آل أبي طالب 2 / 153 ) * عن جابر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال خرجت أنا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى صحراء المدينة فلما صرنا في الحدائق بين النخل صاحت نخلة بنخلة هذا النبي المصطفى وإذا علي المرتضى ثم صاحت ثالثة برابعة هذا موسى وذا هارون ثم صاحت خامسة بسادسة هذا خاتم النبيين وذا خاتم الوصيين فعند ذلك نظر إلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مبتسما وقال لي يا أبا الحسن ما سمعت قلت بلى يا رسول اللّه قال ما تسمي هذه النخيل قلت اللّه ورسوله اعلم قال تسميها الصيحاني لأنها صاحت بفضلي وفضلك يا علي . ( الفضائل 146 ) * عن أبي بكر عبد اللّه بن عثمان ، قال : كنت مع النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في بستان عامر بن سعد بعقيق السفلى ، فبينما نحن نخترق البستان إذ صاحت نخلة بنخلة ، فقال النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتدرون ما قالت النخلة ؟ قال : فقلنا : اللّه ورسوله أعلم . قال : صاحت : هذا محمد رسول اللّه ووصيه علي بن أبي طالب - عليه السّلام - ، فسماها النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من تلك الصيحة : نخلة الصيحاني . ( مدينة المعاجز 1 / 400 ) قضاء الدين بالصيحاني * أن جابرا قال : استشهد والدي بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم أحد وهو ابن مائتي سنة ، وكان عليه دين ، فلقيني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوما فقال : ما فعل دين أبيك ؟ قلت : على حاله . فقال : لمن هو ؟ قلت : لفلان اليهودي . قال : متى حينه ؟ قلت : وقت جفاف التمر . قال : إذا جففت التمر فلا تحدث فيه حتى تعلمني ، واجعل كل صنف من التمر على حدة .